| الذکری السنوي لإستشهاد آیة الله دستغیب ثالث شهداء المحراب |
| آقای رضازاده |
|
یوم الجمعه 20 آذر عام 1360 (14 شهر صفر عام 1402 ق) استشهد آیت الله سید عبد الحسین دستغیب الذي قضی عمره الشریف في محراب العبادة و في طریق الخدمة لعباد الله و هو کان عازما الوصول إلی خندق صلاة الجمعة في مدینة شیراز بینما تفجر عناصر النفاق عبوة في احدی الأزقة أنجمت عن استشهاده. یوم الجمعه 20 آذر عام 1360 (14 شهر صفر عام 1402 ق) استشهد آیت الله سید عبد الحسین دستغیب الذي قضی عمره الشریف في محراب العبادة و في طریق الخدمة لعباد الله و هو کان عازما الوصول إلی خندق صلاة الجمعة في مدینة شیراز بینما تفجر عناصر النفاق عبوة في احدی الأزقة أنجمت عن استشهاده. إنالله وإنا إليه راجعون ليس الاستشهاد في سيبل الهدف والاسلام الغالي والقرآن الكريم أمراً غير اعتيادي أو ظاهرةغير معهودة لأبناء الإسلام وذريةالرسول العظيم صلي الله علي- ه وآله- وأبناء فاطمة عليهم السلام- وبقايا الحسين سلام الله عليه ـ. لقد قدمت الأمة الإسلامية الكبيرة شهداء كراماً للإسلام العزيز وفي سبيل الله من محراب مسجد الكوفة وحتي صحراء كربلاء المفعمة بالفخر طوال تاريخ التشيع الدامي القيم ولاتستثني إيران الراغبةفي الشهادة عن هذه الظاهرة السعيدة. وتزخر الثورة الإسلامية بهؤلاء الشهداء الذين يشبهون الحسين. سيقدم شعبنا يوم القيامة بكل فخر أمام الله والأنبياء والأولياء الكرام طوابير الشهداء الذين قضوا في سبيل الدفاع عن الحق. فبينهم العلماءالأعلام وأئمة الجمع والجماعات والمضحون بالنفوس والجنود في جبهات الدفاع عن حمي الإسلام المقدس. إن رسول الإسلام الكريم الذي يباهي الأمم حتى بالأجنة المجهضة سيباهيهادون أدني شك بتضحية هؤلاء الأعزاء في الجبهة وخلف الجبهة وبشهداء المحراب والمنبر وصلوات الجماعة وفي المساجد والمستشفيات. وما أحسن أن نضيف مفاخر الرسول الأكرم في يوم القيامة باستشهاد أبناء الإسلام ووذريته الطاهرة. إن أحبابنا وأعزتنا يسطرون كل يوم المفاخر والعظمةللإسلام في جبهات الجنوب والغرب من خلال قمع الشريرين الأمريكان ودحر جنود الشيطان وإرسالهم إلى جهنم. حيث أن هذه الانتصارات قد سلبت أزلام أمريكا في الخارج والداخل والمنافقين والمنحرفين عقولهم وزادتهم جنوناً ووحشية. وإذا ما افترضنا أن الشهيد البهشتي كان مذنباً فماذنب الشهداء الآخرين من أمثال الشهيد مدني والشهيد دستغيب الذين لم يكن لهم ذنب سوي تربية المحرومين وهداية الناس لماذا تقتلون هؤلاء. إذا كنتم تعتبرون هؤلاء يستحقون الموت ومذنبين لوفائهم للإسلام والدفاع عن المحرومين والمظلومين فماذنب الأطفال الأبرياء الذين هم في المهاد ولم ينطقوا بعد أم أنهم يريدون إطفاء النار التي اشتعلت في نفوس أصحابهم وأسيادهم بعد انتصار مقاتلي ايران بدماء رجال الحق. إن على أصحاب الرأي والمحللين أن يفكروا في هذه الأعمال الشريرة والجرائم وما هي دوافع هؤلاء المنافقين والمنحرفين الذين يرتكبون جريمة كبرى كلما حصل انتصار لنا وحدثت هزيمة لحزب البعث الأمريكي. لا يمكن أن يكون ذلك من باب الصدف حيث أننا رأينا بعد انتصار آبادان جريمة حصلت ثم بعد فتح مدينه بستان حصلت جريمة ثم حصلت هذه الجريمة الكبرى اليوم بعد الفتح العظيم في الغرب وهزيمة أعداء الإسلام النكراء وهل هذه من باب الصدف أيضاً أم أنها مدروسةأو أمليت عليهم فيعملون على أساسه. وهل نخسر هؤلاء العظماء والعلماء والمعلمين الكرام للتعويض عن هزائم أمريكا في المنطقة وهزيمة صدام الأمريكي في الجبهات. رحمة الله على هؤلاء المجاهدين الكبار الذين يضمن استشهادهم نصرة الإسلام والعار والكره لهؤلاء الأمريكيين المجرمين وعملائهم وأتباعهم. إنني أعزي الامام المهدي أرواحنا فداه- والشعب الإيراني الشجاع وأهالي محافظة فارس المحترمين وأسرةهذا الشهيد بمناسبة هذه الكارثة العظيمة والفاجعة المؤسفه. كما أهني رسول الإسلام لهذه التضحيات والمجاهدات التي أبداها الشعب المسلم وشرائح الشعب المختلفه في إيران. أرجو من الله تعالي التوفيق والصبرو الحلم والصحة لأسرة هذا الشهيد. صحیفه ج15-ص362-363-364 (رضازاده) |
| URL: http://tarigh.ir/ar/179/الذکری_السنوي_لإستشهاد_آیة_الله_دستغیب_ثالث_شهداء_المحراب_ |