الاقتصاد من منظور الامام الخمینی (ره)

وصيتي للمجلس وشورى صيانة الدستور والحكومة ورئيس الجمهورية ومجلس القضاء الاعلى، ان يطيعوا احكام الله تعالى، وان لا يقعوا تحت تأثير الدعايات الجوفاء للقطب الرأسمالي الناهب الظالم والقطب الاشتراكي الشيوعي الملحد وليحترموا الملكية ورؤوس الاموال المشروعة وبما ينسجم مع الحدود الاسلامية.
وليشيعوا حالة الاطمئنان لدى الشعب حتى تنطلق رؤوس الاموال والبناء لتمارس دورها وتساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وإقامة الصناعات الثقيلة والخفيفة في البلاد.
كما اوصي الأثرياء واصحاب رؤوس الاموال المشروعة أن يبادروا الى توظيف رؤوس اموالهم في الفعاليات البنّاءة في المزارع والقرى والمصانع، فإن هذا الأمر يعدُّ عبادة عظيمة.
صحیفة الامام،ج:21،ص:329
المبادئ الموجودة فی سیرة الامام الخمینی فی قبوله القرار 598

أجل، بالأمس كان يوم الامتحان الإلهي وقد مضى. وغداً امتحان آخر في طريقه إلينا. وفي انتظارنا جميعاً يوم الحساب الأكبر. وليعلم الذين تهربوا خلال سنوات النضال والحرب من أداء هذا الواجب العظيم ونأوا بأنفسهم وأبنائهم وأموالهم والآخرين عن أوار الأحداث؛ بأنهم هربوا من المعاملة مع الله، ومنيوا بخسارة كبرى وسوف يتحسرون على ذلك فيما بعد ولدى محاسبة الحق. واني ادعو ثانية جميع أبناء الشعب والمسؤولين إلى ضرورة التمييز بين هؤلاء وبين المجاهدين في طريق الله، وان لا يسمحوا لهؤلاء أدعياء اليوم الذين يجهلون كل شيء، والقاعدين قصيري النظر في الأمس، بالعودة إلى مسرح الأحداث.
صحیفة الامام ،ج:21،ص: 78
أن قبول القرار كان بالنسبة لي أمرّ من الزهر

اصدر سماحة الامام الخمینی(ره) فی تاریخ 1367/4/26 رسالة الی الشعب الایرانی بمناسبة الذکری السنویة لمذبحة المکة المعظمة الدامیة.یقول الامام الخمینی (ره) فی جزء من هذه الرسالة عن قبول القرار 598: ... واما بالنسبة لقبول القرار 598 الذي كان حقاً أمراً قاسياً للغاية ومؤلماً للجميع لا سيما بالنسبة لي إذ أني والى ما قبل أيام معدودة كنت اؤمن بهذا النهج للدفاع والمواقف المعلنة في الحرب، وكنت أرى مصلحة النظام والبلد والثورة في ذلك. ولكن وبسبب ما استجد من أحداث وعوامل أخرى امتنع في الوقت الحاضر عن ذكرها وستتضح في المستقبل بعون الله، ومع الأخذ بنظر الاعتبار آراء كبار الخبراء السياسيين والعسكريين في البلاد ممن أثق بالتزامهم وصدقهم وإخلاصهم؛ قبلت القرار ووقف إطلاق النار.


